كان حسام متكأ علي سور الشرفه وهو يشرب شاي ليتفاجأ بايناس محاوطه بشله شباب وبنات لم يكونوا ف وعيهم وكذلك ايناس ما استغربش كتير وماكنش متوقع حاجه تانيه ولكنه شعر بالغضب ليكز علي اسنانه حتي دخلو الفندق فتح باب غرفته لينتظرها وهي متكأ علي شاب غريب لا يعرفه وهي تتحدث بصوت ثمل كانت تقول: كدا حسام هيشوفني انا مش عايزاه يشوفني هيزعل
مسك ايناس ليبعدها عن هذا الشخص مجهول الهويه يدخلها الي غرفتها لم يكن بداخلها زميلتها فى الغرفه وهي مستمره فى الحديث : انا ماكنتش عايزه اروح انت زعلان صح انا اسفه مش هعمل كدا تاني لينيمها علي سريرها لتقول ايناس بصوت وهن حسام وهي تضع يدها على ذقنه ليرد عليها حسام : نعم لتقول: بحبك لتبدأ فى تقبيل شفتيه وحسام مستسلم تمام انفاسها البطيئه المتداخله مع انفاسه وملمس شفتيها الناعم تهدجت انفاسه وهو يشم رائحه غريبه خمن انها لها علاقه بهذا الطعم الغريب الذي شعر بيه من لسانها الذي اقتحم فمه وخمن انه خمره او نوع نبيت ثم تغفو ايناس لتقطع كل افكار ومشاعر حسام
لتجعله ف فوضي من المشاعر وعندما نظر اليها وهي نائمه ابتسم ثم خرج
❤️❤️
ردحذف