فلاش باك
تستمع ايناس لطارق زميلها من نفس الدفعه لتضحك على اثر كلماته حيث كان
يقول : بس ياستي اقولهم مات يقولولي انت اللى جتلته!! اقولهم هو جاي خلصان دا واخد طعنه فى قلبه يقولولى انت اللى جتلته وهناخود بتارنا منك
كانت نظرات الاستمتاع بحديثه جاليه على وجه ايناس وهي تقول بكل تلقائيه:أحيه وبعدين
اكمل طارق بتعبيرات مضحكه : لقيتلك بقي 3 اشخاص طلعو المطاوي ليستعين بأفيه لمحمد سعد فى فيلم كتكوت"أنا اكده ميت واكده ميت يبقي اخاف من اييه" سبتهم وطلعت اجرى وبقول: الحقوني لحد بقي الحمد لله ما الشرطه جت ولحقتني بس بعد ايه
نظرت ايناس فى تساؤل قائله : ليه حصل ايه !!!
ليقول طارق: اصل المثانه عندي قلبها رهيف اتخضت حبتين بهدلتي وكل اللى يشوفني دكاتره ممرضين عيانين حتي بتوع الشاي ربنا يسامحهم عشان انا مش هسامحهم لينقلب وجهه ليزيف بكائه حسره على كرامته التي تساوت مع الاسفلت
لتفلت من ايناس ضحكاتها المتتاليه ليقول طارق: بطلي ضحك راعي مشاعر زميلك يادكتوره
حينها شعرت بيد خالد زوجها وهي تلتف على خصرها ليطبع على رأسها قبله
كان حسام واقف يشرب ماء حتي خيل له انه سمع صوت مألوف ليقول لنفسه: دا نص دفعتى حاضره اكيد حافظ اصوتهم
حتى وقعت عينيه على ايناس وهي تضحك ابتلع ريقه وهو يتمني الا تكون هي ولكن هذا الوجه الذي طالما كان يحبه لمدار سنوات وايضا الذي كان يتمني ان يكره لسنوات ليري زوجها وهو يقترب منها من الواضح ان زوجها يحبها كثيرا ام هى فلست متأكد ولا اريد ان اتأكد من شئ لا يمسني
ليذهب حسام الى زوجته زينب ليجلس ملتصق بها وكأنه يحتمي بيها من غزو الماضي له شعر ان باب الماضي قد انفتح على مصرعيه فى وجهه رائحه الماضي تداعب انفه او قلبه ايهما اقرب؟؟!
نظرت اليه زينب ببطئ و بريبه لتقول بصوت منخفض: عيب على فكره احنا وسط ناس
نظر اليها حسام بتسأول: بتتكلمى عن ايه
قالت زينب وهي تغمزله: يعني انت مش فاهم
ابتعد عنها حسام ف غيظ ليقول: هو انتى مابتتكلميش جداا خالص
قالت زينب بنبره سخريه: مالك اتنشن كدا ليه ؟؟
قال حسام فى عدم صبر: انا قايم
ليقف حسام مع مجموعه من دفعته القديمه ويبدأ حديثه مع عثمان زميله
حيث بدأعثمان الحكي عن المشفي قصص لن تنتهي
حيث يقول : مره كان داخل عليا اب وام والرعب بينط من عنيهم ومعاهم ابنهم وحاطت ايده على الصدره اليمين
بقولهم: في ايه يقولولي: قلبه يا دكتور
بصيت تانى على ايده فين لقيتها على صدره اليمين ساعتها مع حركه العين حسيت ان الواد دا بيشتغلهم دخلته اوضه الكشف واديته قلم مخبرين الواد من المفاجأه فتح عينه بسرعه وهو بيبرق قولتله حمد الله على السلامه وبعد كدا هزقته على اللى عامله فى ابوه و امه طلعت بقي ايه قصته الواد دا ساقط اعداديه وبيحب واحده وعايزه يخطبها وامه وابوه مش راضين وهو عايز يرتبط بيها وخلاص حب مراهقين خالص
قال حسام: وانت ايه اللى عرفك انه حب مراهقين ما يمكن يكون حب بجد
قال عثمان: انا اسف ياعم الروميو انا نسيت انك روميو دفعتنا
ليلتفت حسام بعصبيه ويقول بحزم: ماتجريش كدا يا احمد تانى دى تانى مره اقولك ماتجريش جامد كدا
ليرد عليه احمد ابنه بتذمر واضح: حاضر يابابا حاضر
كانت ايناس تتجول فى الحفل مع علياء صاحبه هذا الاحتفال على شرف حصولها على الدكتوراه
لتقول علياء: تعالى بقي عشان تسلمي على دفعتك كتير منهم هنا
قالت ايناس: انتى ازاي قدرتى تحافظي على علاقتك بيهم كلهم
قالت علياء : يابنتي هو كل الناس زيك بتختفي فجأه
قالت ايناس بيأس: شكلك من هتنسيهالى
ليتفاجأ الجميع من وجود ايناس التى اختفت فتره كبيره
قالت علياء: رشا هناك اهيه ومعاها شويه من الدفعه
صوت اغنيه "انا هويت لمسار اجباري" يأتى من بعيد ايضيف للمكان جمال ودفئ
لتتفاجأ رشا بوجود ايناس وصاحت وهي تستقبلها بالاحضان
ليخترق صوت حسام اذن ايناس لتلتفت اليه وترجع بنظرها الى رشا لتدرك بوجوده كانت الصدمه جاليه على وجهها لتلتفت مره اخرى وهي تنظر الى احمد وهو يقول: حاضر يابابا حاضرثم تنظر الى حسام ليلكزه عثمان فى يده نظر اليه حسام ثم نظر الى موضوع نظر عثمان
نظر اليها بثبات وكأنه متوقع هذا اللقاء وقف بثبات امام باب الماضي لا ليست باب انها الماضي كله بجمال ذكرياته ونهايته العبثيه الطعنه الوحيده التى لم يقدر على تفاديها لتخترق قلبه مباشره ولم يكن شفائه منها بالهين
لتكمل ايناس مصافحه الجميع حتي حسام وكانت تمد بيدها اليه ليصافحها
يتبع...
تعليقات
إرسال تعليق
اكتبو كومنتات ياجماعه حسسوني انى فى بني ادمين بتقرا اللى بتكتبه