على سطح مبني من مباني الكليه كان حسام وايناس قاعدين بيكلمو والدنيا كانت حر شويه .
وايناس عماله تتأفف من الحر
قالت ايناس: الدنيا حر اوي
ابتسم حسام ليقول: مع اننا لسه مادخلناش في الصيف
قالت ايناس باستغراب : انت بتتكلم بجد
لضحك حسام قائلا: تخيلي بقي
قالت ايناس: هعيط والله وبعد كدا فكت اول زرار من الشميز اللي لابساه بس حسام ما اخدش باله لتتجرأ اكتر وتفك بقيه ازرار انتبه حسام ليها وكان يراقبها وهي بتفك الازرار لينعقد حاجبيه وينظر اليها غير مصدق لينكشف له جسمها وحماله صدرها السوداء وبطنها هي منكمشه من اثر الجلوس
لينظر اليها بتساؤل وهي تبتسم له: انتي بتعملي ايه ؟؟!!!
قالت له: الدنيا حر
ليقول لها بحده: اقفلي الزرار يا ايناس
ساعتها ايناس حطت ايديها علي رجليه وقربت منه بوشها ابعد حسام وشه عن وشها
لتقول : بصلي لم يستجب حسام لها لتمسك وشه بايديها وتخليه يبصلها
عشان يبصلها بصه بارده اوي تستفزها اكتر وبدأ هو اللي يقفلها زراير الشميز
لينظر لها بانتصار وبابتسامه مستفزه ليها جعلتها تقبله بشكل مفاجأ عشان يبعدها عنه بعنف وهو بيقف عشان يمسح شفايفه من اثر القبله وهو بيقوم
كان باين عليه عدم الرضا لينظر اليها بغضب وهو يقترب منها مش عارف يقول ايه ولا يعمل ايه؟؟
لحد مقال بعصبيه :ليه ؟؟! ليه اللي حصل دا !! على الله يحصل تاني ولا اقولك انا مش عايز اعرفك تاني سامعاني
ليختفي حسام من امام ايناس ولما نيجي نبص علي ايناس فهي بتبتسم ليه عشان عجبتها البوسه جداا لدرجه ماخلتهاش يوصلها قد ايه حسام متنرفز
قاعد حسام في المدرج مستني المحاضره تبدا يتفاجأ ان ايناس جت قعدت جنبه وهي بتقول: انت مابتردش عليا ليه ؟؟
لينظر اليها حسام باستغراب قالت ايناس بعصبيه: في ايه انت بقالك يومين مابتردش عليا
ليقول حسام: انتي مين ؟؟ قالت ايناس بعصبيه اكبر: انت هتستعبط!!!
ليسمعها الدكتور وهي بتزعق ويشاور عليهاويقول: انتي قومي اقفي
لتقف ايناس امام الناس كلها عشان تتهزق من الدكتور قدامهم وتتطرد من المحاضره وبعد خروجهم من المحاضره
كان حسام مشتت ساعتها عشان عارف انها اتكسفت جامد قدام الناس وزمانها بتعيط دلوقتي لحد ما المحاضره خلصت لقاها قاعده بتعيط وهي بتبص للناس اللي خارجه لحد ما شافته اتنطرت من مكانها وهي رايحه عشان تضربه بالبوكس في كتفه
وهي بتقول بصوت غاضب ومحشرج:انت بتعمل كدا ليه؟! انا ماكنتش اعرف انك هتضايق كدا انا اسفه يا سيدي بس ماتتعاملش معايا كدا عشان خاطري
ليرد عليها ببرود: ان شاء الله وسابها وماشي
فضلو على الحال دا فتره هي بتحاول تصالحه وهو بيتعامل على انه مايعرفهاش ودا كان بيخليها تتجن
لحد ما عرفت انه قاعد فى مكانهم على السطح مع واحده المفروض انه بيشرحلها حاجه فى المنهج بس البنت اللي معاه مابتحبش ايناس وبتحاول تضايقها وعارفه ان حسام نقطه ضعفها
عشان تطلع ايناس ليهم وهي بغلي وبتقوله : جايبها مكاني يا حسام
ليتلفت حسام حول نفسه ويقول ببرود: هو انتي اسمك مكتوب عليه وانا معرفش
تقول ايناس: انتو بتعملو ايه هنا
ليقول حسام وبابتسامه عريضه: بنحب ف بعض
لتوجه ايناس كلامها للبنت : انتي يلا امشي يلا
عشان يحصل خناقه بداتها ايناس بانها تشد شعر البنت لحد ما حسام بعدهم عن بعض
ولما خلصت الخناقه وقبل ماحسام يتحرك مسكت ايناس ايده وقالتله: استني انت رايح فين؟
ليرد حسام بتساؤل : في حاجه ؟؟
لتقول ايناس بكل جديه: اه يا حسام في بينا علاقه لسه منتهتش
لتجعل حسام ينصاع لها بسبب منطقيه كلامها لتكمل ايناس جديتها قائله: انا اسفه ماكنتش متخيله انك تضايق بالشكل دا
لينظر اليها حسام بخيبه امل ليقول: المشكله اني حسيت انها مش اول مره
لتنظر اليه ايناس دون رد ليتاكد حسام من شكوكه ليباغتها بسؤاله: اعرف حد منهم ؟؟
ظلت تفكر ايناس للحظات لتقول: لا محدش يعرفك و لا انت تعرف حد لتفاجأ وتقول: لا فى واحد
لنظر اليها حسام بتساؤل لتجيبه: خالد اللي في صيدله
ينظر حسام اليها وهو يتذكر هذا الخالد حتي يغضب حسام فى كزه لاسنانه ونظرات عنيه الحاده
ليقول: عشان كدا كانواخد عليكي بزياده وبيلقح وحركاته غريبه كنت مفكره عبيط بس ...... طلعت انا اللي عبيط
لينصرف بعدها حسام ويختفي مده ليست قصيره وانقطعت اخباره عن ايناس بالاخص حتي تفاجات بيه وهو يدخل المحاضر ويجلس بعيد عن نظرها جعلها تضطر لعوج رقبتها لتنظر الي قفاه وكانه يصبر شوقها اليه حتى انتهت المحاضره لتجري عليه ليصدها بنظرات عنيه البارده لم تبالي ولم تهتم بنظراته لتبتسم له ابتسامه بلهاء وهي تشعر ان لحيته اصبحت اتقل لتقول له بشوق حقيقي : وحشتني ليهز راسه وكانه يقول لها انه سمعها
كانت تحاول تبعد الياس عنها يكفي انه امام عنيها ولكن شعرت بثقلها لتفسح له المجال ليكمل طريقه
لتتحول علاقتهم لمحاولات من ايناس يهدمها حسام ببروده حتي تملك اليأس من قلبها وعزيمتها شعرت ان حسام ضاع بدون راجعه وانها السبب شعورها باليأس وخيبه الامل وافتقادها المميت لحسام تدخول ف دوامه اكتئاب جعلتها تختفي فجاه لبعض الوقت ثم تظهر مره ثانيه للوهله الاولي تظن ان حسام لا يلاحظ غيابها ثم رجوعها ولكن ف الحقيقه يعلم متي تخفي ومتي تظهر اكثر من اصحابها المقربين
حتى انه عندما تختفي يتصل بها من ارقام غريبه ليطمئن عليها فكانت اوقات طبيعيه واوقات تبكي واوقات تضحك واوقات عصبيه واوقات سكرانه واوقات اشخاص اخري من ترد عليه
شخصيه مختلفه كليا عنه ولكن وقع قلبه اسيرا ف حبها حاول بكل الطرق انه يخرجها من قلبي ولكن قلبه يأبي حتي قرر التظاهر بانه لم يعد يحبها
حتي في يوم كان وهو واقف مع اصحابه يقتحمهم خالد وايناس اكتفي حسام بنظراته اليهما كانا ملتصقان ببعضهم لم يعد حسام قادر علي التفرقه بين حدود جسدهما كانت ملامح حسام هادئه لا تعطي اي انطباع عما بداخله كانت تستند ايناس بيدها علي كتف خالد وهو بدوره كانت يده تلتف حول خصرها وهي مبتسمه ومع كل هذا ظل خالد يلقح بالكلام على حسام لم يعره حسام اي انتباه جعله يغضب مما جعله يحتضن ايناس بشكل مبالغ فيه غير مبالي بالناس حوله حتي ايناس اصبحت غير مرتاحه وكان ظاهرا علي تعبيرات وجهها حتي قال خالد موجها كلامه لحسام: انت معانا ولا مش معانا
ليفاجأه حسام بلكمه علي وجهه جعلته ينفصل عن ايناس وهو يتأوه واضعا يده مكان البوكس
انتفضت ايناس من المفاجأه وهو تنظر الي حسام باستغراب ولتنتقل بعنيها الي يده التي بالتاكيد تؤلمه ثم لتنظر اليه مره اخري بعاظفه او بمشاعرها الحقيقه اتجاه تود لو تخفف عنه وجع يده ليهب خالد حتي يضرب حسام بالبوكس ولكن حسام تفاداه بلياقه حاول خالد مره ثانيه ولكن تفاداه حسام مره اخري ليفصل بينهم اصدقاء حسام ليقولخالد بصوت عالي محاوله منه لوجع حسام بما انه لم يقدرعلي رد اللكمه : انت متغاظ عشان بقت معايا وانا مش هسيبهالك تاني
حتي انه ارسل له صوره لايناس وهي كاشفه جزء كبير من جسدها كأن خالد هومن صورها بهذا الشكل
كان حسام جالس لوحده يلعب ف موبيله حتي شعر بايناس وهي تجلس بجانبه وتمسك يده التي ضرب بها خالد لتقبلها قبله رقيقه اذابت بها قلب حسام لينظر لها قالت ايناس: هتفضل كدا لحد امتي
قال حسام: وخالد؟؟ لتقول ايناس: انا ماحبتش غيرك ولا مش بحب حد غيرك انا اصلا ما بشوفش حد غيرك
ثم قالت: هو انت ليه ضربت خالد فجاه كدا؟؟
لينظر اليها قائلا: عشان حسيت انه بدأ يضايقك وانك ما بقتيش مرتاحه
لتبتسم ايناس ابتسامه واسعه ثم قالت: طب انت مش عايز تقول حاجه؟؟
تظاهر حسام بالتفكير ثم قال: هو انتي وخالد حصل بينكو تجاوزات ؟؟
لتختفي الابتسامه ويظهر توترها وهي تقول: لا
كان حسام يعبث بهاتفه ثم وجه شاشته الي ايناس وعليه صوره ايناس العاريه لتنظر ايناس ف صدمه وهي تنظر الي الصوره ثم اسم الشخص اللي باعت الصوره لينتهي المشهد وهما ينظران امامهما في خيبه امل
ان شاء الله يتصالحوا 🥹
ردحذف