خرج محمد مع اخته ليتمشي ليلا فى شوارع الاسكندريه مستمتعين بنسمه الهواء المنعشه ورائحه اليود التي تعبق اسكندريه حتي شعر وجههما برذاذ البحروالتقت عيونهم بسواد البحر وانفهم برائحته لتأخذ رانا نفس عميق وكانها تحاول ان تروي جسدها برائحه البحر
لينظر اليها محمد بابتسامه هادئه ليعقبها بقوله: بتحبي انتي البحر اكترمني عارف عارف
لتبتسم رانا بشده قائله: بتغير انت من البحر
ليقول محمد بحده مصطنعه: يلا يابت على البيت انا غلطان اني حاولت افك عنك شويه وانتى جايه تحبي ف البحر
لتضحك رانا قائله: بس بقي خلينا نسمع البحر ونستمتع بهواه
ليقول محمد بأس: مافيش ايس كريم كدا خلاص خلي البحر يجبهولك
ليكملا سيرهما معنا بصمت
لتتقابل عين محمد بوجه نانسي "ال X" خاصته لينفصل عن كل ما حوله وكل تركيزه عليها كانت تتوسط شلتها العزيزه" كما كان يحب ان يوصفهم" وكان من ضمنهم شابان لا يعرفهما تحررت غيرته هذه المره بحق لم تكن اجملهم ولكن كانت الاكثر تألق بينهم التقت صوتها ليضرب ضربته الاولي فى قلبه المشتاق حتى الغرق لينبها احدهم بوجوده امامهم تفصلهم بضع خطوات انتظر عده ثواني لتدرك صدمتها انه امامها بعد مرور 6 اشهر على انفصلهم الذي كان قرارها هي فى الاساس بسبب صدام كبير بينهم صدام لوجود اختلاف عقائد واديان فشلا ان يحتوه لتخاف وبشده وتتراجع الى الخلف حتى وصلت لاول الحكايه وقالتها صريحه "كان غلط من البدايه الحب دا انت مسلم وانا مسيحيه ولا تحب اقول نصرانيه"
لتلمع عنيها ودموعها تعلن حاله طوارئ للظهور فورا
حيا محمد الجميع قائلا: رنا اختي ودول اصحاب نانسي وطبعا دي نانسي عارفها طبعا لتبتسم رنا ف ارتباك
ليعود محمد بنظره الي نانسي بابتسامه خفيفه يخفي بها توتره ليقول: ازيك؟؟!!
لتقترب نانسي وتمسك يده الشمال لتلمس الخاتم الذي اهدته له فى اخر عيد ميلاد له لتنظر الي الخاتم ثم الي محمد لتسمح لدموعها بالهبوط وهي تقول: انا اسفه
لنظر الي شلتها باستغراب قائلا: هي مالها ؟؟
لم يرد احد لينظر اليها وتكرر اسفها يسالها محمد: بتتأسفي على ايه يابنتي ؟!!!
لتنظر الي عينيه حتي ترا مابهما ليتدارك محمد موقف عينيه من حب وشفقه لجمود
لتقول له: ابوس ايدك بلاش برود معايا
ليقول بألم: برود؟؟!! انتى بتتكلمي عني ..!! ولا عنك !!
ابتعد الناس قليلا عنهم ليعطيهما مساحتهما ومعاهم رنا ولكن تلتقط كلامهما
لتقول له نانسي: ابوس ايدك بلاش تتعامل معايا كدا انت اكتر واحد عارف انا جوايا ايه
لتبدأ ف البكاء
ليحاول محمد ان يهدأها ويجمع شتات نفسها لتجلس على كورنيش البحر تأخذ انفاسها لتتحول الي تنهيدات من شده المها فهي القاتل والمقتول القاضي والمحكوم عليه بالاعدام فى آن واحد هي القاضي الذي حكم في هذه القضيه بالاعدام بالبطئ على المتهم
اشفق محمد عليها حتي كاد ان يحضنها ليمسك يدها ويقول: نانسي اهدي عشان خاطرى
تمسك يده بشده وهي تنظر اليه لتقول: وحشتني اوي وحشتني نانسي بصوتك
ليكز على اسنانه من الغضب الذي اعتراه فجاه غضب اشتعل بسبب سؤاله "ليه" كان يحوم بداخل عقله " ليه تبعدي اصلا" " ليه تعملي كدا فيا وفيكي"
ليساعدها في الوقف ويحثها للرجوع الي البيت في اسرع وقت
لتقترب رنا منهم قائله بحده لا تتناسب مع برائه وجهه: انتي لو قعدتي طول حياتك تتأسفي مش هيكفي اللي عملتيه فيه بتعيطي وكانك انتي بس اللي موجوعه مع انه مفشوخ ويمكن اكتر منك بس المشكله انه ما بيعرفش يبين هو جواه ايه؟!. عشان كدا لما اشوفه بيعيط بسببك يبقي ولا مليون كلمه اسفه تساوي دمعه نزلت من عينيه .... انتي قررتي تبعدي اوعي تقربي تاني
لينظر محمد الى رنا بدهشه من اندفاعها الغير مبرر لينهرها قائلا: انتي مالك انتي ماتدخليش ف علاقتي بنانسي انتي سامعه ولا حتي تحاولي تجرحيها انتي مش ف مكانها عشان تحكمي عليها بالشكل دا مالكيش دعوه
لتقول رنا بعصبيه متزايده: بطل بقي بطل طيبه قلبك الزياده دى مع واحده ماتستاهلش... اى واحده تانيه كانت تروح تحمد ربنا انه رزقها حبك ليها
ليهتف محمد بعصبيه مفرطه : رنااا بطلي
لتبتعد رنا ليقول محمد لنانسي: ماتحطيش فى دماغك عيله ما بتفكرش غير بمشاعرها وماتعرفش حاجه
لتهز نانسي رأسها وهي شارده مع كل كلمه قالتها رنا اوصلها محمد الي شيلتها وانصرف
تعليقات
إرسال تعليق
اكتبو كومنتات ياجماعه حسسوني انى فى بني ادمين بتقرا اللى بتكتبه