مقابلتي مع الموت
اقترب الموت حتي اصبح امامي .. خطوتين كانتا الفاصلتين بيني وبينه
الكل كان متوقع وفاتها ولكنني لم اتخيله وعندما حدث لم استوعبه اثار بداخلى فوضي من المشاعر المختلطه او لم اشعر بشئ !!!
كنت مشتته اول يوم صامته ابكي احيانا لم افكر كثير وكأن هناك خواء غريب يحيط بي ومع ذلك كان الصداع يدك رأٍسي وكأن مخي يتخبط بجدران جمجمتي
كان كل ما يهمني اني اصلي عليها لتأخذ اكبر قدر من الحسنات
قررت على اخر لحظه اني اذهب لاودعها حتي المدافن حتي اخر رمق اخر دقائق لها على ارض الاحياء
كانت اول من جعلتني اتشح بالاسود حداد علي وافتها
اول من جعلتني لا اريد ان اتذوق او اشعر باي حلاوه او متعه حداد عليها وكأن اي شئ افعله خيانه لها لانها صبحت وحيده تحت الارض وانا اتنفس فوقها
حبي لها لم يأت من فراغ فهي كانت نعمه الام ونعمه الجده ونعمه الاخت كانت تؤدي ادورها بمنتهي الاحترافيه من الحب والعطاء كانت تحسن استقبال ضيوفها لدرجه تجعلني اريد ان اصبح لها ضيفه وليس حفيدتها
مع انها كانت جده أمرآه سيده ارمله ولكنها كانت سند للكل حتي سند لرجالها قبل نسائها
كانت آميه ولكنها كانت تمتلك وجهه نظر وذكاء كفيله لتبهرنا جميعا "مش مدح والله"
لم أكن اتمني ان يكون اول موت يمسني يكون موتك انتي ولكن هي ايام معدوده لنا في هذه الدنيا وسوف نتقابل من جديد فى مكان لا موت فيه
ولحد ما هشوفك تاني هتفضلي وحشاني وهتفضلي اول حته من روحي تتقبض مني
اول وجع لافتقاد شخص من المستحيل اني اقابله فى الدنيا تاني
الله يرحمك ويحسن اليكي ويجعل قبرك روضه من رياض الجنه يا تيتا
البقاء لله ربنا يرحمها ويغفرلها ويجعل مثواها الجنه
ردحذفربنا يصبرك ع فراقها هي في مكان احسن كتير دلوقتي